الإمام أحمد بن حنبل

434

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

19664 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ،

--> البخاري ، وهو ثقة . عفان : هو ابن مسلم الصفّار ، وهَمّام : هو ابن يحيى العَوْذي . وأخرجه ابنُ أبي شيبة 12 / 15 من طريق عفان ، بهذا الإسناد . وأخرجه الترمذي ( 2204 ) من طريق سهل بن حماد ، عن هَمّام ، به ، ولفظُه في آخره : " وكونُوا كابنِ آدم " ، ليس فيه : " كالخير " . وقال : هذا حديث حسن غريب صحيح . وسيرد مطولًا برقم ( 19730 ) بزيادة : " واضربوا بسيوفكم الحجارة " . وانظر ( 19512 ) و ( 19662 ) . وله شاهد من حديث أبي بكرة مرفوعاً عند مسلم ( 2887 ) ( 13 ) بلفظ : " إنها ستكون فِتَنٌ . . . القاعد فيها خير من الماشي فيها . . . ثم قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فإذا نزلَتْ - أو وقعَتْ - فمن كان له إبل فلْيَلْحَقْ بإبله ، ومن كانت له غنمٌ فليلحق بغنمه ، ومن كانت له أرضٌ فلْيَلْحَقْ بأرضه " فقال رجل : يا رسول اللَّه ، أرأيتَ مَنْ لم يكن له إبلٌ ولا غنم ولا أرض ؟ قال : " يعمدُ إلى سيفه ، فيدُق على حدِّه بحجر ، ثم لينج إن استطاع النجاء " . . . فقال رجل : يا رسول اللَّه ، أرأيتَ إن أُكرهتُ حتى يُنْطَلَق بي إلى أحد الصفين - أو إحدى الفئتين - فضَربني رجلٌ بسيفه ، أو يجيء سهم فيقتلني ؟ قال : " يبوءُ بإثمه وإثمك ، ويكون من أصحاب النار " . وآخر من حديث محمد بن مسلمة مرفوعاً سلف برقم ( 16029 ) ، بلفظ : " إنه ستكون فتنة وفرقة واختلاف ، فإذا كان ذلك فَأْتِ بسيفك أُحُداً ، فاضرب به عُرْضه ، واكسر نبلك ، واقْطع وتَرَكَ ، واجلس في بيتك " وفي رواية : " فاضرب به حتى تقطعه ، ثم اجلس في بيتك ، حتى تأتيك يد خاطئة أو يُعافيك اللَّه عز وجل " . وفي إسناده علي بن زيد بن جدعان ، وهو ضعيف . قال السندي : قوله : كالخيّر من بني آدم ؛ هو بالتشديد ، أي : سلموا أنفسكم إلى من يريد قتلها كما فعله الخيّر من أولاد آدم .